راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
مقدمة 5
فاكهة ابن السبيل
في آخر القصيدة على التاريخ الذي يعيش فيه والحاكم الذي يوليه فقال وصفا لمكانه ومنزله وعصره الذي يعيش فيه . ففي بلد الرستاق عيني نظمتها * فلا عدمت غيثا ولا الربع أمحلا وفي خدمة السلطان من آل يعرب * محمد ذي المجد الشريف وذي العلا لعشرين عاما ثم أربع عشرة * وتسعمئن من جمادى تسهلا أما البلد والمحلة فقد ذكرناهما وعرفا من النظم والحاكم الذي ذكره هو محمد بن يعرب بن محمد بن مالك بن يعرب بن مالك اليعربى سلطان على الرستاق وما حولها . واما التاريخ فيدل أنه قال ما في أول عمره لأن عمره قد جاوز سنة الألف ومات بعد الألف والدليل لذلك بأنه نظم الأرجوزة التي في معرفة طبائع الانسان في سنة الألف وهذه الأرجوزة أرك نظما وأقل انسجاما من قصيدته اللامية . ومطلع الأرجوزة كما يلي : الحمد لله مجيب الداعي * مؤيدا ليس بذى انقطاع إلى أن قال فيها : وهذه أرجوزة ابن هاشم * منظومة من قول كل عالم وقال في تاريخها : جاءت على البداء يوم الأحد في سنة الألف ولما تزد . وله كتاب آخر في كي أعضاء الانسان المصابة بالأمراض البلغمية التي سببها الرطوبة فقط وخصص مواضع الكي وحدد مقداره بتصوير حديدة الكي في كتابه وشرح عن الأمراض التي تستحق الكي وما يؤكل معه من الغذاء المضاد للمرض وهو نوع من العلاج بالتجفيف الخارج كما يشابه في العالم الجديد العلاج الطبيعي بالكهرباء